••
سنرى بعد قليل المنشورات التي تظهر مع كل زلزال فتقول: "إن لم تشعر بالزلزال فاحمد الله لأن الله رضي عنك فلم يعرضك للعذاب والرعب" ثم يقرن منشوره بأقوام أهلكهم الله بالصيحة، والصاعقة .. إلخ :)
والرد في عُجالة: أن الأمر لا علاقة له بما يُقال ويُكتب، فقد لا يشعر بالزلزال كافر مقيم على الكفر، ويشعر به مؤمن ناسك،
بل لا يشعر به نائم ذو نوم عميق، ويشعر به مستيقظ قائم،
لا يشعر به من يَبعد عنه بمسافة، ويحسه من أقام بمركزه وقرب موقعه، يستشعره من يقطن في طوابق مرتفعة، أشد من الذي يقطن في طابق منخفض، قد لا يحس به من بات على فراش المرض متخدراً، ويحسه الصحيح، وقد تختلف القاعدة ويحصل العكس مع البعض ..
وقد يكون في الشعور به رحمه لبعض عباده، إذ يرشدهم لتوبة وينبههم من غفلة، وقد يكون عدم الشعور أيضاً رحمة إذ يرحم عبده فلا يعرضه للفزع والهلع ..
وقد يكون في الشعور به هلاك إذ يقترف العبد من سوء الكلام والفعال ما يُغضب الله، وقد يكون في عدم الشعور هلاك أيضاً إذ يبيت العبد ساخراً من عذاب الله وعقابه، مستهزءً به ولو تعرض له لخاف وارتدع ..
الخلاصة: أن الحكم على من لم يشعر به بالتزكية والرضا، والحكم على من شعر به بالسخط والهلاك فيه رجم بالغيب، وتأله على الله سبحانه، وحكمه خارج عن مناط العقل.
فهذا أمر في علم الله، وفي الغيب، ولا يجوز الجزم به وترويجه.
هُنا، حيثُ الدَّائرة الصَّغيرة الآمِنة تجِدُني الآن، مُنكبَّةً على منزلٍ جمعَني بحبيبٍ وثمراتِ حُبٍّ، مُنهمكةً بإنجازِ واجباتٍ باتتْ روتينًا لذيذًا، نعمةً مِن أعظمِ النِّعَمِ..
لم أعُد أتذمَّر وإن رأيتَني دائمةَ الانشغال، وإن بدَا على ملامِحي بعضٌ من التَّعبِ، لم أعُد أشتَكي مُذ أكرمَني الله وفتحَ عليَّ بالتفكُّر بعظيمِ ما أنا فيهِ مِن عَطايا..
أنعزِلُ هنا، وإن خرجتُ لم أعُد أخرجُ بحلَّتي القديمة، بتُّ أكثرَ هُدوءًا، أتجنَّبُ الكلامَ في غيرِ موضعهِ ومع غيرِ أهلِه، وأشعرُ بالاستياءِ إن أطلتُ المكوثَ خارجَ دائرتي!
أُحاوِلُ العبورَ مِن غيرِ ضوضاء، وإن سمعتُ تمتمةً يصدحُ فيها اسمي؛ أتغافلُ وأمضي؛ أعودُ رُبَّما ولكنِّي أعودُ بسلامٍ لا كلام.
هُنا، مُطمئنَّةً تَراني أحمدُ الله آناءَ ليلِهِ وأطرافَ نهارِه.
- فَضيلة.
فتحتَ علينا بالدُّعاء وأذِنتَ لنا بمُناجاتِك؛ الحمدُ لكَ ربِّي؛ بكينا من خشيتكَ ونحنُ نتذكَّر ذنوبنا ونسألك أن تغفرها وتتوب علينا؛ بكينا من عظيمِ رحمتكَ وفضلكَ أن أذنتَ لنا دون غيرنا بالتبتّل إليك والانكباب على بابك، ونحن نستشعر سترك، نعمَك، كرمك، جودَك، لطفك..
الحمدُ لله على شعائر الله، الحمدُ لله على هذه الأجواء وهذه الرُّوحانيّات؛ اللهمّ اجعل عيدنا عيديْن باستجابةِ ما دعوناه.
وصايا للدعاء يوم عرفة
https://www.youtube.com/live/sDNRcgU9wIE?si=59VuPvz7Nx-OlwBy
ما مِن يوم، *لا في رمضان، ولا غير رمضان* أكثر من أن يعتق الله فيه رقابًا من النّار!!!
*عرفة، صكّ الأمان من النّار!* 🥹🕋🤍
اللهمّ أكرِمنا واعتق رقابنا ورقاب أهلينا وأزواجنا وإخواننا وأولادنا وأحبابنا من النّار.
اللهمّ إنّا نسألك في هذه السّاعة المُباركة أن تُبلِّغنا عرفة وأن تُعيننا على صِيامِه وحُسن العبادة وكثرةِ الذِّكر فيه، وأن تفتح علينا بالدُّعاء فننكبُّ على عتباتكَ، نسألك من عظيم فضلك فتستجيب لنا وتتقبّل منّا وتكتب أجرنا وتغفر لنا وتعفو عنّا..
آمين، آمين.
نحن لا نثق بالآخرة كثقتنا بالدُّنيا، ولذلك لا نتردَّد في الإنفاق على ملذَّاتنا، لكنَّنا نتردَّد ألف مرَّة في الإنفاق على أعمال الخير.
- د. نايف بن نهار.Читать полностью…
نُردِّد خلف المُؤذِّن، نغتنمُ وقتَ إقامةِ الصَّلاةِ بالدُّعاء، نُصلِّي فجرنا حاضرًا، نقرأ أذكارَ ما بعد الصَّلاة، نُكبِّرُ ليبلغَ تكبيرنا عنان السَّماء، فنقرأ أذكار الصَّباح، نجلسُ حتَّى الشُّروقِ هادئينَ مُطمئنِّين مُتنعِّمينَ بنفحاتِ العشرِ المُباركة، خيرِ أيَّام الدُّنا نقرأ ما تيسَّر لنا من القرآن ونذكرُ الله ما استطعنا؛ إلى أن تُشرق الشَّمسَ فنُصلِّي الضُّحى ونُكبِّر..
والله لئن فعلتموها كُلَّها بقلبٍ حاضرٍ موقنٍ لتغنموا. 🤍
صَباحُ الأوَّل مِن ذي الحجّة، صَباحُ الخيرِ جدًا. 🕋🖤
• صيام التطوع لمن عليه قضاء رمضان
وهنا يقول: (ولا يصح ابتداء تطوع من عليه قضاء رمضان نص عليه).
هنا مسألة تطوع من عليه قضاء رمضان وهي من المسائل المشهورة عند الفقهاء، من كان عليه قضاء من رمضان هل يصوم القضاء ابتداء أم يجوز له ويرخص أن يأتي بصيام النافلة قبل رمضان؟
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين: ذهب جمهور العلماء إلى وجوب القضاء قبل النافلة، قالوا: إن القضاء آكد وأعظم أجراً من النافلة مهما كانت؛ لأنه يقضي ما وجب عليه من رمضان، ورمضان في صيام اليوم الواحد منه يفضل سائر أيام النوافل ولو كان يوم عرفة أو كان يوم عاشوراء أو الإثنين أو الخميس، أو غيرها من الأيام الفاضلة؛ وذلك لأنه ركن من أركان الإسلام، فيجب على الإنسان أن يبادر بذلك.
وذهب الإمام أحمد رحمه الله -وهو مروي عن سعيد بن جبير- إلى القول بجواز أن يصوم الإنسان النافلة قبل الفريضة، قالوا: وذلك لأن هذا ظاهر ما جاء عن عائشة عليها رضوان الله تعالى، فإنها كانت تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان، وذلك لمقام النبي صلى الله عليه وسلم، ووجه ذلك قالوا: إنها تؤخر القضاء.
ومن البعيد أن عائشة لا تصوم شيئاً من النوافل طوال العام، فلا تصوم في عرفة ولا تصوم عاشوراء ولا غير ذلك من الأيام، وإنما تصوم الواجب عليها في شعبان، وإنما أخرت ما عليها من رمضان؛ لأن ما يكون عليها من رمضان ربما يكون كثيراً، وذلك كعادة بعض النساء قد تكون عادتها سبعة أيام وربما عشرة أيام، فتحتاج مثلاً القول بالتتابع بسردها، وهذا يضيق عليها ويوجد حرجاً لها ولرسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان.
وأما بالنسبة لجمع القضاء مع صيام النافلة فهل للإنسان أن يجمع قضاء رمضان مع النافلة أم لا؟ نقول: إن هذا لا يخلو من حالين:
الحالة الأولى: النافلة المعينة، فإنه لا يجمع معها القضاء، والنافلة المعينة بيوم كعرفة وصيام يوم عاشوراء فهي معينة لا تتقدم ولا تتأخر.
وكذلك أيضاً فإنه يترتب عليها أجر معين يختلف عن الأجر الآخر، وهو أجر ما يتعلق بقضاء رمضان.
الحالة الثانية: وهي ما كان من النوافل غير معين، وذلك كالأشهر الفاضلة والأيام الفاضلة كصيام شهر الله المحرم، وصيام شعبان، وكذلك أيضاً عشر ذي الحجة، فإن هذا لا حرج على الإنسان أن يجعل القضاء فيه، وقد ثبت ذلك عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى أنه كان يؤخر قضاء رمضان إلى صيام عشر ذي الحجة، فيصوم فيها وذلك لأنها أيام معظمة فيجعل القضاء فيها، فهو قصد التعظيم لينال أداء ما عليه من القضاء من رمضان، وكذلك يجعلها في هذا الزمن الفاضل لينال هذه الأجور في هذا الزمن، وهل يدخل في هذا الأيام الفاضلة التي دل عليها الدليل ولكنها ليست بمقيدة بيوم معين، وإنما هي مشاعة وذلك كصيام وإفطار يوم، كأن يجعل الإنسان قضاؤه صيام يوم وإفطار يوم ونحو ذلك، هل هو آكد من التتابع أم لا؟ نقول: صيام يوم وإفطار يوم إنما هو لصيام النفل لا لصيام الفرض، فنقول: التتابع أفضل من صيام يوم وإفطار يوم.
وكذلك من يقول بالإثنين والخميس، كمن يجعل عليه القضاء في صيام الإثنين ثم يجعل الباقي عليه في الخميس، ثم في الإثنين الذي يليه، أيها أفضل أن يصوم السبت والأحد والإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس أم يتخير أيام الإثنين والخميس؟
نقول: التتابع في ذلك أفضل من تحري مثل هذه الأيام المتفرقة الفاضلة، وذلك أن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كان يجعل القضاء تاماً في هذه العشر ولا يجعله مفرقاً، لهذا نقول: إن التتابع في ذلك أفضل من تنجيم القضاء، أي: أن يجعله متفرقاً.
وعلى هذا أيها أفضل للإنسان أن يصوم القضاء، أم يصوم ستة أيام من شوال، أيها يقدم؟
نقول: الأفضل أن يقدم ما عليه من القضاء، ثم بعد ذلك يصوم ستة أيام من شوال، وهذا باتفاق العلماء إن استطاع ذلك، وأما إذا أراد أن يؤخر القضاء ويعجل بصيام النافلة، وذلك مثلاً لبعض المشقة أو كون ذلك أيسر عليه كبعض النساء مثلاً تكون عدتها أربعة عشر يوماً أو نحو ذلك فيكون عليها القضاء كثيراً وتضاف أيضاً الستة، ثم يأتيها الحيض في شهر شعبان مرة أخرى بنحو الأيام التي عليها من رمضان، فإنه يشق عليها أن تجمع بين هذا وهذا. أو بعض الناس مثلاً يعتريه شيء من الصعوبة ويحتاج إلى التفريق.
نقول: لا حرج عليه أن يصوم ستة أيام من شوال ثم يجعل القضاء بعد ذلك، هذا لا حرج فيه على الأرجح.
📝 [تفريغ شرح كتاب الصيام من منار السبيل]
أحبتنا الكرام 🤍
هذا جدولٌ لمن أراد متابعة نفسه في العشر الأوائل من ذي الحجة، ومحاسبة أيامه بالطاعة والذكر والإحسان.
فكرة بسيطة… لكنها تعين على الاستمرار، وترتّب يومك بين العبادة والعمل والإنجاز.
املأ الدائرة عند إتمام المهمة، واجعل لك أثرًا جميلًا في كل يوم .
نسأل الله أن يبلغنا وإياكم فضله، وأن يجعل هذه الأيام شاهدةً لنا لا علينا.
༺•༻
يبدأ التَّكبير مِن غُروبِ شمسِ اليَوم 💙
هِمَّة هِمَّة ،
عشرةُ أيَّامٍ وتَنقَضي بِسُرعة 💔
"مَن فهم وأدرك معنىٰ اسم الله «الحكيم» لأحبَّ اختيارات الله وإن لم تُعجبه!"
Читать полностью…
روى ابن أبي حاتم عن قتادة، قال:
"المؤمنون هم العجَّاجون باللَّيل والنَّهار؛ والله ما زالوا يقولون ربَّنا ربَّنا حتى استُجيب لهم".
العجاجون: أي الذين يرفعون أصواتهم بالدعاء والتلبية.
كان بعض السّلف يقولون:
كُنّا نَحتَسب الأجر في السّؤال عن أحوال النّاس لِيقولوا: الحمد لله.
أفلا أسألكُم، كيف حَالكم؟!!
في كُلِّ مرَّةٍ، تزيدُ دعواتُنا دعوةً نُلِحُّ بها، نُقدِّمُها على غيرِها بعدَ التودُّدِ لله والثناء عليهِ بأسمائهِ وصفاته؛
في كُلِّ مرَّةٍ، دعواتٌ تتغيَّر، دعواتٌ تنعكِس، ودعواتٌ يشاءُ الله أن تحضُرَ مِن عدَم.
وقد تكون للبعض دعوة واحدة دائمة، لا يزال يُلحّ على عتبات الله بها موقنًا بإجابتها حينَ يشاءُ سُبحانه.
سَلوا الله من فضلِه، لا تستعجِلوا!
تقرَّبوا لله بِما يُرضيه، احمدوه، أثنوا عليه، عظِّموه ومجِّدوه -فلا يليقُ التعظيم بغيرهِ سُبحانه-، استغفروه وبعدها باسمِهِ سُبحانه ابتدِئوا!
نفسكَ، أهلكَ، صحبكَ، ثُمَّ تلكَ الأمنيات؛ و لا تبخلوا على أنفسكُم بصغيرِها؛ الدُّعاء يولدُ بأمرِ الله المعجزات، أيقِنوا.
وتذكَّر، مع كلِّ دعوةِ خيرٍ تُرفعُ على لسانكَ لأحدهِم، ملكٌ يُؤمِّنُ ويسأل الله لك المثل!
ديننا عظيم، والجمعة يوم عظيم. 💙
"وما أكثر العلاقات التي ماتت، لأن أحد الطرفين ظلَّ يعطي حتى فرغت يداه، ويقترب حتى لم يجد خطوة واحدة نحوه؛ فإن العلاقات لا تعيش إلا إذا كان الاهتمام يقابله اهتمام، والسعي يلقى سعيًا."
- مقتبس.
صباحُ الخير 🎈💕،
ثمّ من فاته يوم عرفة .. فلا يفوته يوم القَرّ.
يوم القرّ ثاني أعظم أيام الدنيا
وهو ثاني أفضل أيام الدنيا بعد يوم النحر وبعده ثلاثة أيام معظمات لا يُردُ فيهن الدعاء.!
- قَالَ رَسُولِ الله ﷺ :
أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر.
[رواه الامام أحمد وصححه الألباني]
ويوم القر: هو اليوم الذي يلي يوم النحر أي يوم الحادي عشر من ذي الحجة، لأنّ الناس يقرون أي يستقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا.
• أعمال مستحبة في يوم القر ويومين بعده وهي أيام التشريق.
• أولا: الاستغفار والدعاء
يوم القرّ وثلاثة أيام بعده موطن إجابة الدعاء:
فقد كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه يقول
في خطبته يوم النحر :
بعد يوم النحر ثلاثةُ أيام ، التي ذكَرَ الله الأيامَ المعدودات لا يُرد فيهن الدعاء ، فارفعوا رغبتكـم إلى الله عز وجل .
لطائف المعارف ابن رجب ٥٠٣
• ثانيا: التكبير المطلق والمقيِّد بأدبار الصلوات المكتوبة.
• ثالثًا: الإكثار من قول :
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار.
قال عكرمة رحمه الله:
كـان يستحب أن يقال في أيام التشريق:
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ،
وهذا الدعاءُ من أجمع الأدعية لخيري الدنيا والآخرة ، لذا فقد كان ﷺ يكثر منه ، وكـان إذا دعا بدعاء جعله معه.
• رابعًا: الأكل والشرب في هذه الأيام وتحريم صيامها:
قال رسول الله ﷺ :
أيامُ منى أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله .
[رواه مسلم].
هذه هي الأيام الأيام المعظمة المعدودات التي قال الله عز وجل فيها : وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ؛ وهي ثلاثةُ أيام بعد يوم النحر .
- منقول.
من أعظم أسبابِ استجابة الدُّعاء:
١- حُسن الثَّناء على الله، والحمدُ البالغ له سُبحانه. [وفيها ذكر النّعم الَّتي أنعم الله بها عليك].
٢- الاعتراف بالذُّنوب والحاجة إلى المغفرة، والانكسار إلى الله تَعالى في هذا الاعتراف.
٣- الذُّلّ والانكسار مع التبرُّأ من الحَول والقُوّة إلَّا بالله سُبحانه.
٤- التَّفْويض والاستسلام.
٥- الرَّجاء وحُسن الظنِّ بالله تَعالى.
- الشَّيخ أحمد السيِّد حفظه الله.
"مُقبلين على أجملِ أيَّام:
يوم التورية ← يوم عرفة← يوم النحر ← يوم القر..
فيبدأ الأمر بيوم التروية…
كأنّه تهيئة للقلوب واستعداد لأعظم مواسم القرب من الله.
ثم يأتي يوم عرفة؛
يوم الدعاء والرحمة والعتق والمغفرة، يوم يفيض فيه العبد إلى ربّه بكل ما في قلبه.
ثم يوم النحر؛
فتأتي الفرحة والطاعة والسرور وشعائر العيد بعد أعظم مواطن الدعاء.
ثم نختم بيوم القرّ؛
يوم السكينة بعد العبادة، ومن الأيام التي يُستجاب فيها الدعاء وتطمئن فيها القلوب.
ترتيب عجيب مليء بالرحمة…
تهيئة، ثم دعاء، ثم فرحة، ثم سكينة 🤍🕋"
يقول ابنُ حَجر في فتحِ الباري:
*ويوم الجمعة في عشر ذي الحجة أفضل من الجمعة في غيره*؛ لاجتماع الفضلَين فيه، فاستعنْ بالله وشَمِّر عن ساعدِ الجدّ، واجتهدْ هذا اليوم ولايفتر لسانك لحظة عن التكبير والصلاة على نبيك ﷺ والدعاء. 🌱💚
قالَ العَلَّامة العُثَيْمين -رَحمهُ الله- :
«والعجب أنَّ النَّاس غافلون عن هذه العشر تجدُهم في عشر رمضان يَجتهدون في العمل لكن في عشر ذي الحجَّة لا تكاد تجد أحدًا فرَّق بينها وبين غيرها، ولكن إذا قام الإنسان بالعمل الصَّالح في هذه الأيَّام العشرة إحياءً لما أرشد إليه النبيُّ ﷺ من الأعمال الصَّالحة، فإنَّه على خيرٍ عظيم».
[مجموع الفتاوى (٣٧/٢١)]..
-------------------------------
الله أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبر
لا إله إلَّا الله
الله أكبرُ، الله أكبر
ولله الحَمد
🕋🤍
جواب وافي وكافي لمَن يسأل عن جمع النافلة والقضاء، وأيّها يصوم قبلًا..
والفتوى للشَّيخ الطّريفي -فكّ الله بالعزّ أسره-.
🔽🔽
❍ *قضاء رمضان في أيام العشر من ذي الحجة.*
وصيام عشر ذي الحجة هي من الأيام المطلقة، ولا حرج على الإنسان أن يجعل قضاء رمضان أو ما كان عليه من الصيام الواجب مما أوجبه الله عليه من صيام الكفارات، أو ما كان على الإنسان من نذور صوم، أو كان يصوم عن ميت مات عن صيام فأراد أن يصوم عنه على خلاف في هذه المسألة، فنقول حينئذ: إن ذلك لا حرج فيه، فيجزئه عن صيام الواجب صيامه في هذه العشر، فيؤتى بإذن الله سبحانه وتعالى الفضلين.
وهذا فضل من الله عز وجل ومنة، وتقدم عن عمر بن الخطاب أنه كان يؤخر قضاء رمضان إلى عشر ذي الحجة وذلك لفضلها، وتأخير عمر بن الخطاب لقضاء رمضان إلى عشر ذي الحجة يؤخذ منه معنى: إما أنه كان يصوم ستاً من شوال ويؤخر القضاء فيحتج به على هذا الاحتمال لقول من قال بمشروعية الصيام قبل قضاء رمضان، وفيه معنى آخر على قول وهو: أن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى لم يكونوا يعتادون صيام ست من شوال.
وعلى هذا كان يصوم ويؤخر ما كان عليه من الفرض، أو كان لا يصوم النافلة وكان يؤخر القضاء فيما بعد ذلك، وكلا الأمرين محتمل، وربما ما جاء عن ابن عمر يؤيد ما جاء عن الإمام مالك رحمه الله تعالى أنه ما أدركهم يفعلون ذلك. 💫
- شيخنا الطّريفي -فكّ الله بالعزّ أسره- من شرح كتاب الصيام من منار السبيل (الدرسـ⁵).
*مواسمُ الطَّاعات غنيمةُ المُتعبِّدين.* ❤️
العشرُ، خيرُ أيَّام الدُّنيا على الأبواب. 🕋🖤
مِن مغربِ الغدِ بإذن الله ببدأ التَّكبير المُطلق، وهذه بشارة نبويَّة لكُلِّ مُهلِّلِ ومُكبِّر:
قال ﷺ:
"ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ".! 🥹
وقال ﷺ: "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ".
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
لا إله إلَّ الله؛
الله أكبر، الله أكبر
ولله الحمد. 🕋🤍
*ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقوَى الْقُلُوبِ.* 🪷
قال رسول الله ﷺ :
"لا حسدَ إلا في اثنتين: رجلٌ آتاهُ اللهُ القرآنَ فهو يقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا فهو يُنفقُه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ."
- رواه البخاري ومسلم.
«أَطلِق لسانَك بالذكر، فإنْ لم تُطق فاحبِسه عن الغيبة».
- ابن الجوزي
صاحبُ الحقِّ إذا أُغلِقَت في وجهه أسبابُ النجاة، فإنَّ شدَّةَ تعلُّقه بالله تورثه يقينًا بأنَّ المخرجَ موجود، ولو ضاقت عليه أسبابُ الدنيا كلُّها .
- الشَّيخ د. عبد المحسن المطيري حفظه الله.Читать полностью…
وصَاحبُ الخُلُق الحَسَن مُهيبٌ، مَحبوبٌ، عَزيزٌ جَانبُه، حبيبٌ لقاؤُهُ!.
- ابن القيّم.Читать полностью…