يُقـالُ : "ذَلَّ مَـن لا سيفَ لَهُ"
وأَنَـا، سَيـفِي أَنَـا..
أُحـاربُ بِهِ خَـوفِي
وَرَمَدَ وَجـدِي، وَأَنَـا..
أُحـاربُ ضَبابَ شَوقِـي،
وَطَيـفَ الوَرَى، وَحُـبًّا انتـهَى..
وَقَلـبًا هَشـيمًا،
فَوَيـلَاهُ عَلـيَّ منِّـي أَنَـا..
-زَ .
من ضلـعِ الأبجدية خُلِقـتُ أنـا
حروفي تتسلّل من الأعمـاقِ إلى الأوراقِ
وإن ضاق بي الدهرُ يومًـا
أنزفُ كلمات وآفاقًـا
أبكي نثـرًا حارقًـا
وأعشقُ شعـرًا براقًـا
بالشعـرِ قدْ تعرفنـي
أما أنـا ،
فلاتعرفنـي إطلاقًـا
-زَ .
اختنقُ أنا
شعورًا عظيمًا مثل هذا
يصعبُ حصرُهُ في ورقي
لكنني أريدُ أن أتقيأ
بعضَ الحروفِ التي تُريح صدري
فالهواءُ المحيطُ بي أجمعُ
يكادُ لا يسعُ رئتَيَّ
فياليتني أملكُ جناحينِ
وأطيرُ في الأرجاءِ
لا الأرضُ أرضي
ولا السماءُ سمائي
بين الغيومِ أتيهُ
دونَ أن أعرفَ أينَ محطتي الأخيرة..
وإن تسألني: لِمَ؟
أقولُ لك: لا شيء يُعجبني..
كشعورٍ خانقٍ بالرحيل..
إلى أين؟
حيثُ لا أدري
ربما حيثُ الزمنُ الجميلُ الذي ولّى منّي
ربما حيثُ أضعتُ بعضَ أشلائي
بل ربما حيثُ نفسي..
كلُّ شيءٍ يُشجّعني على الرحيل
ويوحشني هذا العالمُ الفتاك
جثةٌ أنا بلا قتال .
-زَ .
إنها تمطـرُ في عينـي وَفي قَلبـي
أيصلكَ فيضـانٌ ؟
أم قطـراتُ النَـدى ؟
-زَ .
____
أشنُّ حروبًا في حبِّها بيني وبيني
فينتصرُ حبُّها،
معلنًا أن لا شيء أكيدٌ فيَّ سوى حبِّها.
لا سلامَ ليَ سوى مقلتيها المعسولتين،
قربُها راحتي، وبعدُها مماتي ..
ربيعُ قلبي هـي ،
أتورَّدُ حينما أراها ..
شَمسِي هِيَ،
وَلَولاهَا يَفْنَى كَوني وَأَفنَى أَنَا..
-زَ .
____
جـمـرَةٌ أَحـملُ أَنَـا،
لا قَـلبًا..
فَـسُبحـانَ مَـنْ خَـلقني لِلكِتابةِ أُجـيدُ
وَحـدَهُ مَـنْ يَعـلمُ
أَنَّ فـي جَوفـي كلِماتٍ تَفتِكُ بي.
-زَ .
لَســتُ أَنَـا الَّتِـي تُجبرُ عَلَى حُبِّـها
إِنِّـي أَنَـا الَّتِـي تَتَعَلقُ بِهَا الأَجْفَانَـا
لَســتُ أَنَـا الَّتِـي تَهجرُ قَلبَـهَا
إِنِّـي أَنَـا الَّتِـي تَبـرحُ عَمَّا كَانَ مِنْ كَانَ
لَســتُ أَنَـا الَّتِـي تَمْلَأُ بِالدموعِ عَينـهَا
إِنِّـي أَنَـا الَّتِـي تَدعَسُ عَلَى الأَحزَانَـا
لَســتُ أَنَـا الَّتِـي تَذبَـحُ بِالآهَـاتِ صَدرهَـا
إِنِّـي أَنَـا الَّتِـي تَذبَـحُ الأَلَـمَ إِذَا كَانَ
لَســتُ أَنَـا الَّتِـي تَخْذُلُ قَلبـهَا
إِنِّـي أَنَـا الَّتِـي تَخـذلُ الخَذلَانَـا
وَلَســتُ أَنـا الَّتِـي بِـالنيرَانِ تَحرِقُ قَلبـهَا
إِنِّـي أَنَـا الَّتِي تحرقُكَ بِـتِلكَ النيرانَـا .
-زَ .
ولَكِنَّنِي ذبلتُ، ذبلتُ يا أمي حتى أَصبَحت للبهتِ بهتانا ..
Читать полностью…
أنا الَّذي نَسَجْتُ رُوحي خَيْطًا خَيْطًا،
لا تَحيكوا مِنّي الأوصافـا.
أَخُلِقْتُ مُعقَّدًا؟
أَخُلِقْتُ ثَقْبًا أَسْوَدَا؟
فَـسُبحانَ الَّذي يَخلُقُ مِنَ البَشَرِ أَصـنافا ..
إِنْ لَمْ تَفهَمْنـي، لا تُسِيء فَهْمـي،
فَـتَحتاجُ مِنْ عَقْلِكَ أَضـعافًا.
-زَ .
أَنّ مَا اَكتبهُ هَو شعورًا وَليسَ ابداعًا ، لَطالما كانتْ تلكَ الحروف تُرمم قَلبي
وَتجمعُ شتاتَ روحي الحَزينة
تَجعلني أُثرثر بِحرية ،وَاضمد جروحي اللامتناهية .
-زَ
هَل البـعدُ مـا اكفاك ؟
عُـد الي وَهاك عُمري هاك
أَتُـمزقُ قلبـي بِسهامِ حُـبك الفتاكة ؟
وَهل تَقـتلُ قـلباً مَـاتَ بِهواك ؟
أين الـرَّدى عنّـي مَالي بِعمري بَلاك ؟
_زَ
وقد عدتُ من حـرب الدموع مبللا
ونزعتُ سهما سهما حـتى شفيتُ
واتخذ من ذا الدم حبراً
لاكتبُ الحلم البعيد
لستُ ممن يقتل في حربٍ
انا القـائدُ الباسل العـنيد ..
-𝚉 𝚄 .
حَديثُنا لا يَنْجَلي إلَّا بـرَمَقِ المُقَـلِ
وَحَديثُنا حُـبًّا سَرَى مُعَبرًا بِالقُـبَلِ
وَحُبُّنا لا يَنْتَهِـي حَتَّـى الرَّمَـقِ وَالمَقْـتَلِ
وَالقَـتلُ القَـتلُ فِـرَاقُنا وَآهٍ مِـنْ هَـذَا المَقـتلِ .
-زَ
وَأَيُّ ذَبِيحٍ دَاسَتِ الخَيـلُ صَدرَهُ
وَفُرسَانُـهَا مِن ذِكـرِهِ تَتَجَمَّـدُ
أَلَـمْ تَكُ تَدرِي أَنَّ رُوحَ مُـحَمَّدٍ
كَقُرآنِـهِ فِي سِبـطِهِ مُتَجَسِّدُ
فَلَو عَلمَـتْ تِلْكَ الخُيولُ كَأَهلِهَا
بِأَنَّ الَّذِي تَحتَ السَّنَابِكِ أَحمَـدُ
لَثارَتْ عَلَى فُرسَانِهَا وَتَمَرَّدَتْ
عَلَيهِم كَمَـا ثَارُوا بِهَا وَتَمَرَّدُوا
-السيد صالح .
لستُ ممن يُجيدُ ترتيبَ الحديث حينما يتعلّق الأمرُ بشعوري، لذلك أكرهُ حملَ الأشياء حتى فِي قلبـي.
فيرانـي البعض كأننـي لا أشعر حينما أُلقـي سُمَّهم على وجوههم.
-زَ .
" وَعَـدتُكِ "
وَعَدتُكِ أَلّا أَعِـيشَ دونَكِ
فَليـسَ لِي مِنَ الدُنيَا هَوَاء
كَيـفَ لِي أَنْ أُفـارِقَ عَينيـكِ
فَيَـا لَهُ مِن ابتِـلاء
قَلبِـي يوحِشنـي يَا لَوعَتـي ..
وَأَحِسُّ قَد حَانَ العَـزَاء
أَقَلـبًا مِثل قَلبِـي يُقطَعُ
وَترمِينَـهُ كَأَشـلاء ؟
أَقَلـبًا مِثل قَلبِـي يُتـرَكُ
فِي الفَنَـاء ؟
- حَتَّـى غَدَا مِنْ فَرطِ وَجدِهِ هَالِكًا فَقال :
أُكرِهينِــي
خُذِي بِسَيفِـي مَزقِينِـي
ابتَـرِي ذَاكَ الوَتِيـن
عَذبِينِـي ، اقتُلِينِـي
أَحـرِقِي قلبِـيَ الحَزيــنِ
عِنـدهَا اتركِينِــي
جثَّـةً دُونَ تَكفِيـن .
-زَ .
ليست أيُّ عيونٍ تجعلُ الشاعرَ يرتجل،
وعيناكِ فعلتا هذا بي ..
أخبريني، أليس النعيمُ أن يحبَّكِ شاعرٌ،
فيغدو يقصدُكِ بكلِّ قصيدة ؟
-زَ .
• البـردُ يَملأُ كُل إِنشٍ مِن جَسدي
الآنَ قَد عَرَفتُ بِـأَنَّني دَخلتُ
إِلى مُحيطي الأزرقِ البارِدِ ،
وَسـوفَ يَأتي سَيلُ الدُموعِ
وَيَحملُني بَعيدًا حَيثُ لا أَدري ..
بَعـيدًا عَـن عـالَمي وَمَدينَتي ،
بَعـيدًا عَـن نَفسي الزرقاءِ .
-زَ .
• أَنَّ الفُؤادَ بَينَ أَضلُعي يَئنُّ
يَـا حَبيبي مَتى يَحِينُ أَنْ تَحنَّ ؟
-زَ .
كنتُ أعشقُ بجنون، وأتعلّقُ بحبالِ العِشقِ واحدًا تلوَ الآخر،
وكلّما أمسكتُ بإحدى تلك الحبالِ رمتني أرضًا
بعضُ الحبالِ التفَّت حولَ رقبتي
وبعضُها ذو أشواكٍ مزَّقت أطرافي
قد تغيّرتُ بشدّة، وأصبحتِ الأرضُ لي خيرًا من تلك الحبالِ العالية، ولو مشيتُ بها وحدي ،
خلْتُ أنني لا أعرفُ من أنا ...
ربّما قد أخذتْ تلك الحبالُ أشلاءً من فؤادي..
بِتُّ ضائعًا أنا ،لا مكان أنتمي إليه ،
مُلقىً هنا وحدي،
مُلقىً منذ أزلِ الآزلين…
-زَ .
أَعِدْ إليَّ بعضي، فكُلِّي بِكُلك قد سُلِبَ
فؤادي نارٌ، ومَن أشكو إليه الحطب .
_زَ .
" وَاختصرتْ عَيناها جَمال القصائدِ"
-ومَا كنتُ لاهوى الشعر حَتى لَمحتُ عِيناها
فَغدوتُ أُرتلُ الشعرَ تَرتيـلا ،
يَرمونني العذالُ بأنني اهولُ العِشق تَهويـلا ،
لِيتهم عَلموا أن عشقها علي تَكفيـلا ،
بحثت عـن سُبل العيش ..
فما وجدت غِـير هَوها السبيـلا .
-لِـ زيو .
لِتَعْلَمْ دُنـيايَ أنَّ اللهَ خَلَقَنِي عَنِيـد
أُصِرُّ على فِعْلِ ما أُرِيـدُ
وإنْ مُتُّ مِرارًا من ضَنْكتي أَحْيا من جَدِيـدِ
لِيَعْلَمِ العالَمُ كُلُّهُ هذا
رُبَّما لستُ من طِينٍ خُلِقْتُ، بلْ من حَدِيـدِ
وإنْ سَقَطْتُ أَلْفَ مَرَّةٍ أَسْتَقِيمُ كالعَوامِيـدِ
لا أُرِيدُ فَجْرًا جَدِيـدًا لأبْتَدِي
أقِفُ مُنْتَصِبًا، فَإنِّي العَتِيـدُ
الحَرْبُ حَرْبِـي، والأرْضُ أَرْضِـي،
وأنا الفَجْرُ الجَدِيـدُ
سَـأكُونُ يَومًا… ما أُرِيـدُ.
-زَ
الامر اشبهُ بـالسحر رُبـما
رأيـتُ عينيكِ وبعدها...
لمْ تُلفتنـي اي وجهةٌ غَيرها .
-زَ
وما كنتُ للحبِ براغبٍ حتى رأيتُ العِـيونا
فَقلْ لـلمليحةِ بأنني غَدوت بِحبها مَجنونا .
- أخَـيـراً گـَالـهـا.. گـَال أحِـبْـک گَـالَـهـا .
- فَـرَاشـاتَ طَـايّـره .